عرب ليديز |عالم حواء منتدى نسائي للمراة فقط    


العودة   عرب ليديز |عالم حواء منتدى نسائي للمراة فقط > ترفية عالم حواء > القصص و الروايات

القصص و الروايات منتدى القصص و الروايات يعرض قصص طويلة و قصيرة قصص من القران روايات عربية و عالمية قصص الانبياء



نتائج المسابقة 23-1-2010:
دروس مصوره للمبتدئات بالطبخ لـــ nany ahmed
موقع متميز للأطفال لـــــ meshmesha
أنصح الجميع بترك المنتدى لــــ مروم
افتقدتك ياابنتى لـــــ أم عادل
الجديد فى عالم الطبخ لــــ مملكة الرومانسيه
انشط خمسة ليديز: مروم ـــ مشمش 2010 ـــ rehab2008 ــــ سوتى ـــ حياه .

(شكر خاص لمشرفتنا ام بسملة)


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-12-2009
الصورة الرمزية فتافيت الملح
ليدى متميزة جدا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 7,045
افتراضي يا الله ما أرحمك لا تدري اين الخير

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم
فيا الله ما ارحمك



توقيع الليدى فتافيت الملح أستغفر الله العظيم لذنبي وللمؤمنين والمؤمنات

احلى شلة ملعلطة
روزة.....وست........ام اروى............البت زوبااااااااااااا............... خوخه............... فتفوتة
مسكرة ..........امنيات .................. كوكي بوب ................ ام مرام............وأنا





 
من مواضيع الليدىفتافيت الملح » نسوان
» مقاطع ادمعت عيني
» اردنية ولبنانيه يلا مشوا نشوف الفرق
» ام اروى الغاليه بعتزر
» دعاء من 8 كلمات يسترك يوم القيامه
» الجرح ممكن يزيد
» أحذيه مش عارفه كيف
» فيلم هندي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-12-2009
الصورة الرمزية اممصعب
ليدى متميزة جدا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: السعودية
المشاركات: 4,207
افتراضي

انها لقصه رائعه ولكن قدر الله ان تكون على يده والله قصه ادمعت عيني وهذه الدنيا لا نعلم قيمة الغالي الذي بين يدينا الا حين نفده اكثر موقف ابكاني حين بكى سالم وحاول الاب ان يقترب منهواحس الاب انه يبعد يديه عنه
ومشهد حين عاد الاب وعلم بموت سالم رحمه الله وصبر قلب اهله ----

ولكن وبما ان هذه الروايه تتبع قسم الروايات والقصص رح نزوره انا وانتي ونودع القصه هناك ونريد المزيد من العر اختي الحبيبه فتفوته مالحه بس شوي



توقيع الليدى اممصعب لاحبتي منى الشريف وابنتها شكرا-----

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
 
من مواضيع الليدىاممصعب » لا تبيع ----دينك----بعرض الدنيا----
» دعوة عامه الى-----اخواتي في المنتدى
» لكل محب لوردة امل ارجو الدخول ----------------------------------------------------------------
» تعالوا نهني مناي +ابتسام +لوعه على الاشراف -------
» مبارك الاشراف العام لمنى الشريف
» زعلانه --وعتبانه --لتعرفي السبب ادخلي -----
» عذرا ام طاهر لن ادخل مواضيعك او مشاركاتك او حتى اراسلك --------فا عذريني
» كثير وحشتكم----------------صح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-12-2009
الصورة الرمزية اطلال الماضي
ليدى من كام يوم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 11
افتراضي

موضوع جدا بل اكثر من جدا جميييييييييل والله لتأثرت منه واتمنى اقراء منك المزيد

 
من مواضيع الليدىاطلال الماضي » ردوووووووووووووو استنىىىىىىىىىىى
» على من تبكي عينك
» سر صمت الرجل
» اعرفي شخصيتك
» فؤائد الليمون للصحه
» وظائف بعض الممثلين قبل الشهره
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-17-2009
الصورة الرمزية فتافيت الملح
ليدى متميزة جدا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 7,045
افتراضي

شكرا لمروركم اخواتي والله لقد اجهشت بالبكاء وانا اقرأها حمانا الله من سوء الخلق



توقيع الليدى فتافيت الملح أستغفر الله العظيم لذنبي وللمؤمنين والمؤمنات

احلى شلة ملعلطة
روزة.....وست........ام اروى............البت زوبااااااااااااا............... خوخه............... فتفوتة
مسكرة ..........امنيات .................. كوكي بوب ................ ام مرام............وأنا





 
من مواضيع الليدىفتافيت الملح » اسال محشش يا عينيي ولا تسال طبيب
» سائحه أمريكيه
» من مين بتغاري؟
» قصه ابكتني فهل ستبكين
» لما النسوان بتحكي
» ارسمي يومك
» الى التي تدعى الاميرة...وموضوعها المشين
» معادلات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-17-2009
الصورة الرمزية ملكةالنت
مشرفة عرب ليديز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: سورية
المشاركات: 5,889
افتراضي

..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
حرام عليك ياشيخة بكيتيني الله وكيلك الله يهدينا يارب



توقيع الليدى ملكةالنت






 
من مواضيع الليدىملكةالنت » جمالك اثناء نومك
» سمكة مشوية مع الطحينة
» السيشوار
» تسريحات وصبغات واو
» أجـمــل ماقيــل عن الأم
» رسالة جدا رائعه أرجو إكمالها للنهاية
» خلطات طبيعية
» مكياج وشعر حليمة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-17-2009
ليدى على مستوى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: اعيش في بريطانيا
المشاركات: 60
افتراضي

والله قصه جميله جدا وفيها معاني كثيره وبالفعل كلما ضاقت بك الدنيا قل يا الله والله اتمنى من اطفالي انيسعدو بالذهاب للمسجد والصلاه مثل باقي الاطفال

 
من مواضيع الليدىرغد فلسطين » اسهل طريق تعلمي فيها ابنك جدول الضرب 9 و8
» لومبيا على الطريقه الاندونيسيه
» زوجك تزوج عليكي ماذا تفعلين اسمعي هذا الخبر
» قصه حقيقيه زوجي مشى طريق مع جني
» امراه عمرها 63 اكتشفت ان ابوها هو جدها شوفي كيف
» فرحي طفلك هو واصدقائه في عيد ميلاده
» طفله 4 شهور يخطفها البوليس من حضن امها وابوها
» احتفظي في بيتك بشجرة الصبر او الصبار بجانب الكمبيوتر والتلفزيون لماذا
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما أرحمك ياربي ملكةالنت المنتدى الاسلامى للمراة المسلمة - اسلاميات حواء 9 02-22-2009 10:12 AM
لا تدري متى يكون الرحيل amel haytie المنتدى العام دردشة وتجارب - شات عالم حواء 4 02-10-2009 08:36 PM
صباح الخير دموع لا تنتهى مشكلات الحياة الزوجية و حل مشاكل الزوجات 13 01-28-2009 09:20 PM
مساء الخير دموع لا تنتهى الحياة الزوجية و العناية بالازواج 3 12-21-2008 09:33 AM
الا تدري ام يزن3 المنتدى الاسلامى للمراة المسلمة - اسلاميات حواء 2 08-02-2008 06:39 PM


الساعة الآن 12:29 PM.


Powered by vBulletin Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited.
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم / عرب ليديز غير مسئول عن كتابات وتعليقات الاعضاء او اى حقوق ملكية منقولة من موقع اخر فى حالة وجدت شئ ذو حقوق خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا
مركز رفع الصور دليل مواقع المرأة و الاسرة ميك اب ومكياج اتيكيت موضة ريجيم ورشاقة طبخ games العاب ازياء صحة المراة عروس لفات طرح لفات حجاب مقبلات و مشهيات ازياء محجبات مطبخ حواء حلويات الطب البديل والاعشاب اكسسوارات منتدى نسائي arab ladies
soft down

SEO by vBSEO 3.2.0 RC7