بداية أقول لأختي ولاء..
أشكرك على الاختيار الموفق.. وحسن توظيف القصة..
باركك الله تعالى.
وأقول لأختي النايفة:
نؤمن بقضاء الله وقدره.. ونفر من قضاء الله إلى قدره
إذ لله تعالى أن يمحو القضاء بالدعاء وحسن الظن به..
وأقول لأختي ساره سعيد:
لماذا الاكتئاب يا أختي؟
لماذا وربنا الله، وديننا الإسلام..؟
فيما كتبت أختنا ولاء بعض ملامح الحل:
يقول تعالى:" أنا عند ظن عبدي بي.".
وأرى في هذا الحديث القدسي عنوانا عريضا لحياة كريمة..
تأسيس لمنهج يداوي مشكلاتنا..
أرى أن الحديث يشير إلى أن الحياة أيضا
عند حسن أو سوء ظننا بها..
فمن توقعها حياة جميلة سعيدة سيجدها كذلك..
ومن رآها بعكس ذلك وجدها كما توقعها..
والدراسات التربوية الحديثة تؤكد هذا المعنى إذ تقول:
نحن ما نفكر به وما الأشياء من حولنا إلا تصوراتنا الداخلية عنها..
يعني: إذا فكرنا بالسعادة.. وجدناها.. والعكس صحيح..
صديقيني يا أختي، الأمر في يدنا..
أعدك أن أكتب مشاركة بذلك.. إذ القيت من أخواتنا ترحيبا بذلك..
أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك.. وأن يربط على قلبك..
ألا بذكر الله تظمئن القلوب..
أشكر للأخت وفاء أن نبهتنا وكان موضوعها باعثا لنا على النظر في مشكلات بعضنا بعضا..
وأشكر لأختي سارة أن اتسع صدرها..