متوترة..قلقة...تهتم بكل صغيرة وكبيرة ، و لذلك تنسى أشياء و تحدث لها مواقف صعبة عندما تتذكرها بعد ذلك تضحك و
تراها كانت طريفة لا تستحق منها القلق أو الغضب فى يوم جميل و سعيد كيوم الزفاف.
"منال" : تنصح كل عروس بأن تقوم بعمل بروفة للفستان قبل الفرح بفترة كافية, حتى لا تتعرض لما تعرضت له ،فقد
فوجئت يوم الفرح ،عندما ارتدت الفستان ،أنه ضيق جداً ، و أنها محشورة فيه ، و أثناء الفرح تمزقت السوستة ، فسدت
فتحة الفستان بالدبابيس ،و سترتها الطرحة الطويلة ،وكان موقفاً لا ينسى.
أما "إنجى" : فقد وضعت لها الكوافيرة مكياجاً صارخاً ،مما أغضب عريسها الذى قال :"أنا لا أحب البهرجة ، امسحى
هذا كله"، وبرغم أنها غضبت منه ، و كادت تبكى إلا أنها تمالكت نفسها ،وسعدت عندما قال لها :أنت هكذا أجمل
الجميلات،و أنا اخترتك لتدينك ور قتك.
أما "زيزى" فتقول : يوم خطوبتى ارتديت الفستان ، و جاءت الكوافيرة لتضع لى المكياج فى غرفة ليس بها مرايات ,
لكى يكون شكلى مفاجأة لى، و لكننى عندما خرجت لمشاهدة نفسى وجدت وجهى يشبه البلياتشو ، و عندما جاءت والدتى
و أختى لتأخذانى فلم تعرفانى ، فمسحت كل ما وضعته لى ، وتركت وجهى بطبيعته فكنت أجمل .
و تقول "سارة" : يوم زفافى ذهبت إلى الكوافير ، و بعد أن أعددت كل شئ لم أجد الفستان الذى اخترته موجوداً ضمن
الفساتين ،فصحت وبدأت أبكى ، وبعد فترة تذكرت أننى أرسلته إلى مركز تجميل آخر ،ونسيت.
و حدث الشئ نفسه مع "سهام " فقد أرسلت فستانها للكوافيرة قبل الفرح ، فارتدته العروس التى كانت قبلها ، و كانت
مشكلة.
و تقول "أسماء" لكل عروسة : لا تتضايقى من ايه تفاصيل صغيرة ، فأنا يوم خطوبتى بعدما أخذت الفستان لكى أرتديه
وجدت به بقعة كبيرة على شكل حرف © ، فبكيت كثيراً ،وحزنت، وبعد أن ارتديت الفستان، وذهبت إلى القاعة، ومع
الأضواء الشديدة أصبحت البقعة تلمع و كأنها أضواء، أو لون متناسق مع الفستان، و لم يلحظها أحد.تابع
"هاجر" تحكى عن يوم زفافها ، وتقول : ضاع منى الوقت يوم الفرح و ذهبت إلى الكوافير متأخرة ، و عندما جاء زوجى
ليأخذنى ، ولم أكن انتهيت من الاستعداد بلبس الفستان و الطرحة ، فحاولت إنهاء الأمر بسرعة ، ولم أثبت الطرحة، كما
يجب و أثناء الفرح فكًّت الطرحة، و ظهر بعض شعرى ، وقمت من الكوشة لأصلح شكلى .
لا تجهدى نفسك ،وتسهرى كثيراً يوم الحنة، بهذا تنصح "آلاء" : فيوم زفافى رحت فى النوم حتى الساعة الثالثة عصراً،
و كان يوم صعب، ولكنه مر بفضل الله.
أما "مها"، فقد كان فستانها له ذيل طويل، و كانت تسير كأنها ملكة، وفجأة و هى تصعد للكوشة وقعت ، مما جعلها
مهزوزة طوال الفرح ، ولم تتحرك من مكانها حتى انتهى الفرح.
و تقول "مروة" : لم أتعود ارتداء الكعب العالى ، ولكن يوم الفرح أقنعتنى صديقاتى أن أرتديه, لأن زوجى طويل، فأتعبنى
جداً ، خاصة أننى لا أعرف كيف أسير به، وبعد فترة قصيرة كسر كعب الحذاء ، و كان موقف محرج ، و اضطررت إلى أن
ألبس حذاء إحدى المدعوات ، وكان لونه بنياً، لذلك أقول للعروس : كونى على طبيعتك، ولا تتكلفى لإرضاء أحد.
أما "رانيا" فتقول للعروسة : لا تشربى ، ولا تأكلى شيئاً أثناء الفرح ، فقد أعطونى كأس شربات لأسقى العريس ، و لكن
يدى اهتزت من التوتر، فوقع الشربات على بنطلونه، فتوترت أكثر، ووقع الشربات على فستانى أنا أيضاً.
و تقول "إيمان " : حافظى على فستانك ، فأثناء الفرح داست صديقة لى على الفستان ، فمزقته بشكل ملحوظ ، و أحست
هى بحرج شديد، فيجب على العروس بعد أن تجلس أن تجمع فستانها, حتى لا تتعرض لما تعرضت له.
وكل اللي وقع في مطب يحكيلناااااا