السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(التليفزيون يقلل من انتباه الأطفال ودرجة تركيز التلاميذ فى المدارس).. صيحة تحذير أطلقها المدرسون الذين يكافحون للتغلب على ما يفعله هذا الجهاز العجيب الذى يشد انتباه النشء.
جوليان شابمان رئيس نقابة المدرسين (ناسوسوت) البريطانية حذر من أن الانطلاقة والتقدم الهائل للتليفزيون التى تشبه بسرعة انتشار النار فى الهشيم تقلل من محاولة التركيز فى الفصول بالمدارس مما يجعل من الصعب على المدرسين توصيل المعلومات والأفكار بعمق الى التلاميذ.
وقال للوفود المشاركة فى مؤتمر للنقابة فى بورنيماوث، حسبما ذكرت شبكة "بى بى سى" البريطانية، إن النتيجة الحتمية لذلك هو السلوك الهزيل للتلاميذ الذى لاينجم عن طريقة تدريس مملة، ولكن لأن التلاميذ تتوقع عرض المهارات بطريقة لفت انتباه السمع والبصر على غرار التليفزيون.
وأضاف أن مفتشى المدارس ربطوا بين السلوك المدمر للاطفال وبين طريقة إلقاء الدروس بصورة مملة، ولكنه ألقى الضوء على الصعوبة التى يواجهها المدرسون فى العمل مع أطفال تشكل وجدانهم وشب تركيزهم على ثقافة شد الانتباه من جانب البرامج التليفزيونية الموجهة للشباب.
موضحا أن تركيز الطلبة بات يناسب لفت الانتباه بالطريقة السمعية والبصرية بدلا من الدخول فى عملية أكثر صعوبة للتعلم عن عمق.
تناول الطعام أمام التليفزيون وراء بدانة الأطفال
أكدت دراسة ميدانية أجراها فريق من علماء المركز القومى للبحوث أن نسبة الأطفال والمراهقين الذين يعانون من فرط السمنة اقتربت من حد الخطر..
وقالت د. هالة محمد صلاح الدين الباحثة بقسم صحة الطفل بالمركز القومى للبحوث إن الأطفال الذين يعانون من السمنة يأكلون بمعدل أعلى من الوجبات، بالإضافة إلى ذلك فهم يأكلون مرة واحدة على الأقل يوميا أطعمة عديمة الفائدة ذات سعرات حرارية عالية ويستهلكون كثيرا من المياه الغازية..
أما بالنسبة للخضر والفاكهة فهم يأكلون بمعدل مرة واحدة يوميا، بنسبة أقل من أقرانهم ذوى الأوزان الطبيعية.
واكتشفت الدراسة التي شملت 438 مراهقا من الطبقة الاجتماعية العليا أن 42 منهم يعانون من السمنة المفرطة، و90 آخرين يعانون من زيادة فى الوزن و306 لهم أوزان طبيعية.
وتم خلال الدراسة الميدانية سؤال جميع العينات فى الفئات العمرية من الأطفال والمراهقين عن ممارسة النشاط الرياضي ومرات تكرار تناول الوجبات، وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يعانون من السمنة يشاهدون التلفزيون بمعدل أكثر من أقرانهم ذوى الأوزان الطبيعية، إضافة إلى ذلك فهم يتناولون وجباتهم أمام التليفزيون ويمارسون الرياضة بمعدل أسبوعى أقل ثلاث مرات من أقرانهم ذوى الأوزان الطبيعية.
كما خلصت الدراسة إلى أن الطبقات الاجتماعية العليا والوسطى بها أكبر نسبة من ذوى الأوزان العالية وأن نسبة كبيرة منهم تعانى من السمنة المفرطة وقد تم خلال الدراسة وضع تقييم للعوامل الشخصية السلوكية كمؤشرات للتنبؤ بزيادة الوزن لدى المراهقين والأطفال من الطبقتين العليا والمتوسطة حيث كان طول فترات مشاهدة التلفزيون لها عامل أساسى فى زيادة الوزن عند البعض منهم
وكذلك تأثير ذلك على قلة ممارسة الرياضة،بالإضافة إلى العادات الغذائية غير الصحية والاعتماد على الأغذية ذات السعرات الحرارية العالية.