بلاك أوركيد
01-08-2009 - 10:48 pm

كيف تستطيع أن تستفيد من ميزانية العائلة في (5) أفكار عمليه ؟ الجزء الأولكيف تستطيع أن تستفيد من ميزانية العائلة في (5) أفكار عمليه ؟
1- الفكرة الأولى (ملف الجداول المالية):

تستطيع كل عائلة أن تحتفظ بملف ورقي أو مسجل على الكمبيوتر به أنواع متعددة من الجداول مثل الجداول المرفقة في هذا البحث.
ويمكن تعليق جدول المصاريف الشهرية في مكان واضح بحيث يسهل للزوجين تدوين المصاريف فيه.
وكذلك يمكن الاستفادة من جداول الايراد والمصروف السنوي وكذلك جدول السفر. وستجد العائلة هذه الجداول وسيلة فعالة تعينهم على حسن التخطيط.

2- الفكرة الثانية(الجمعية المصرية):
تنتشر في مصر وكثير من الدول فكرة الجمعية وهي عبارة أن يتفق مجموعة من الناس على دفع مبلغ شهري لمدة معينة ويقبض المساهمين المبلغ الأجمالي كل شهر واحد بالترتيب وهي وسيلة فعالة خاصة عند مواجهة الأزمات مثل زواج الابناء أو المرض كما تصلح لشراء شئ ما كالسيارة أو حتى كوسيلة لحسن ادخار مبالغ كبيرة وتمتاز هذه الطريقة أنها تلزم العائلة على الادخار.
ويستخدم هذه الطريقة الجميع بدءا من طلبة المدارس الى الموظفين بل حتى أنه كثير من الاغنياء يستعملونها لتوفير مبلغ كبير وذلك بالاتفاق على قسط شهري كبير.



3- الفكرة الثالثة(الظروف الشهرية):
تستطيع كل عائلة بعد تحديد بنود الانفاق أن تجعل لكل بند ظرف خاص به وتضع به المبلغ المالي المناسب ثم تنفق من هذا الظرف طوال الشهر وتحاول ألا تتجاوزه واذا بقي مبلغ في أي ظرف في نهاية الشهر تستطيع تحويله لبند التوفير وتساهم هذه الطريقة كثيرا في ضبط وترشيد الانفاق.



4- الفكرة الرابعة(حساب الأولاد):
يستطيع كل زوجين فتح حساب خاص لكل طفل منذ ولادته يضعا فيه كل المبالغ التي جاءت كهدايا للطفل واذا كانت الهدايا عينية يمكن وضع قيمتها نقدا وكلما كبر الطفل نضع موارده الزائدة من المنح المالية في الأعياد والمناسبات ومنح الأجداد التي غالبا ما تكون بدون مناسبة في هذا الحساب وعندما يصير الطفل مدركا نعلمه أن يدخر من هذه المنح في هذا الحساب ونعلمه كيفية الزكاة على هذا المال وأهميتها وكذلك الصدقة. ويفيد هذا الحساب الطفل عندما يكبر وقد يستعمله للاستعداد للزواج مثلا أو لتغطية نفقة تعليم جامعي غالي وهكذا وبذلك يخف الضغط على العائلة.

5- الفكرة الخامسة(حساب خاص للتوفير):
يمكن لكل عائلة فتح حساب أو عدة حسابات لبنود مختلفة كالطوارئ أو التقاعد أو تعليم الابناء(وهو من أهم الأمور) أو غيرها بالاضافة لحساب الميزانية وكلما أرادت الاسرة الانفاق تنفق من حساب الميزانية وتبقى الحسابات الأخرى لا تمس حتى يحين وقتها.

6- الفكرة السادسة(الزكاة والصدقة):
لابد أن تحرص كل أسرة على أداء الزكاة لأهميتها ومكانتها الدينية كما أنها تؤدي الى البركة في الأموال ولتحرص كل أسرة أن تكون سخية في الزكاة فتزيد عن المبلغ الواجب عليها ولو قليلا ولتكن كريمة حتى يكرمها الله. كما لابد من تشجيع جميع الأفراد على الصدقة والمشاركة في جميع الأحداث بالصدقة فعندما نرى مأساة في أي مكان انساني لابد أن نشارك بعدة أمور أهمها الصدقة.

7- الفكرة السابعة(صندوق الصدقة المنزلي):
لكي يتعلم الابناء أهمية الصدقة وأهمية المال أيضا حتى القليل منه نستطيع أن نضع صندوق في مكان واضح في المنزل نسميه صندوق الصدقة نضع فيه كل الفكة الفائضة والتي كثيرا ما تضيع كما يترك المجال للجميع لوضع المبالغ التي يحبونها ثم يجمع ما في الصندوق بدون أن نعد المال وينفق في سبيل الله في أي وقت ويفضل بعد صلاة الجمعة (فلا تعلم شماله ما أنفقت يمينه) ولاشك أن ذلك يرضي الله ويزيد من البركة.


8- الفكرة الثامنة (نصائح للتوفير أثناء شراء البقالة):
(منقول من موقع نوكيا )

1- ضع قائمة مشتريات: جهز في البيت قائمة بجميع الأغراض التي تنقصكم وتودون شرائها، هكذا عند ذهابكم لشراء البقاله فهي تمنعكم من التهور والانقضاض على كل ما هو أمامكم. ولكن ننبهكم أنه لا حاجة لتشعروا أنكم مقيدون فإذا وجدتم خصم/ تنزيل على منتوج ليس في قائمتكم ولكنكم تستعملونه فبالطبع يمكنكم شراءه.


2-إبحث عن المكان الأرخص: ابحث عن المكان صاحب الأسعار الأرخص وإذهب إليه، لكن لا تتقيد به، فبين الحين والآخر تفحص أماكن أخرى فإذا وجدت مكان جديد وأوفر إنتقل إليه.

3- الأماكن الأكبر أفضل: عادة تكون الأماكن الأكبر أرخص من غيرها.. كذلك المساحة الكبيرة تمكن من عرض تشكيلة أوسع وبهذا تستطيع أن تختار الأنواع الأرخص. ولكن هذه ليست قاعدة دائمة.
4-لا للكسل: أصحاب الحوانيت يعتمدون على كسل المشتريين ولهذا فهم يضعون أغلى الأغراض في أسهل المواقع للمشتري على الرف، أي أمامك تماما. وإذا نظرتم جيدا إلى الأعلى أو الأسفل قد ترون أن الأغراض الموضوعة هناك هي الأرخص

5- لا للجوع أو الغضب أو التعب: عزيزي المستهلك هل تعلم أنك إذا ذهبت لشراء البقالة وأنت جائع فانك ستشتري كمية أكبر وبذلك فاتورتك تزيد؟

6-أكثر لا يعني أوفر: الكثيرون يعتقدون أن شراء الرزم والعبوات التي تحتوي على كمية اكبر من المنتوج تكون أوفر من شراء رزمة واحدة صغيرة من نفس المنتوج. إنتبهوا فهذا ليس صحيح دائما، وإنما يجبركم على شراء كمية كبيرة معتقدين بذلكم أنكم توفرون. قارنوا دائما سعر الرزمة بالنسبة لحجمها وكذلك عليكم الانتباه من تاريخ انتهاء صلاحية الاستعمال عند شراء هذه الرزم الكبيرة.

7- إفحص الوصل: بعد الانتهاء من الشراء والدفع ننصحك أن تنظر إلى وصل الشراء وتتفحصه قبل مغادرة الدكان. فلا أحد معصوم عن الخطأ وكذلك أصحاب الحوانيت والعاملين فيهم.
9- الفكرة التاسعة(أسبوع اللاشئ):

أعجبتني كثيرا فكرة أسبوع اللاشئ المذكورة في الشريط ويمكن الاستفادة منها حتى بدون أزمات مالية وذلك لأن معظمنا أعتاد على شراء الكثير من الجمعيات منقادا وراء اعلانات التوفير و اغراءات الشراء فيشتري أشياء لايحتاجها وربما لايستعملها حتى ينتهي تاريخ صلاحيتها فنجد المنزل ملئ بأشياء زائدة يخزنها البعض في حجرة الخزين فلم لا نعلن التمرد عن الشراء لمدة أسبوع ونستعمل فقط ما في المنزل فاذا احتاجنا مثلا لمعكرونة ولم نجد نطبخ بدلا منها أرز وهكذا ونستطيع بذلك أن نوفر مبالغ كانت ستدفع في هذا الأسبوع للبقالة واستطيع أن أجزم أن هناك من البيوت خاصة في الخليج بها مخزون يغنيها شهر وليس أسبوع وهذه فكرة للقضاء على التبذير (قال تعالى: ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين) كما أن هذه الفكرة تؤدي الى التوفير ونستطيع اضافة مبلغ البقالة الذي لم يدفع الى مدخراتنا وهذا الأسبوع يمكن (اذا نجحت الفكرة في الأسرة) أن يتكرر مرة كل شهر.
يمكن الاستفادة من هذه المادة في اكتشاف الكثير من الطرق التي نوفر بها المال ، من هذه الطرق على سبيل المثال :
10- توفير مبلغ من المال في حصالة غالية الثمن ولا يمكن فتحها إلا بكسرها بأن تكون مصنوعة من الخزف أو الزجاج الفاخر مثلا ، فيتم توفير المال فيها دون محاولة فتحها لأن فتحها سيكلف قيمتها إذ لا يمكن الاستفادة منها بعد ذلك ، فيكون ذلك بمثابة الدافع إلى توفير المال فيها حتى تمتلي تماما ثم كسرها .
11- اقتطاع جزء من الراتب وشراء أشياء ثمينة تحفظ المال كالذهب والفضة ، وعند الحاجة يمكن بيعها واسترداد المال الذي تم توفيره من خلالها .
12- وضع صندوق في البيت على أن يضع فيه كل فرد من أفراد الأسرة ما يستطيع من المال ويسمى صندوق الطواري ويستخدم وقت الحاجة .
13- تخصيص حساب بنكي للتوفير ، يتم تحويل مبلغ مالي معين شهريا إليه ، على أن يكون هذا الحساب بدون بطاقة صراف آلي حتى لا تسهل عملية الصرف منه .
14- عمل جدول شهري أو أسبوعي يحدد فيه لوازم البيت الأساسية مع تحديد فرد من أفراد العائلة تؤكل إليه هذه المهمة تفاديا لحدوث أي خطا في عملية الشراء .
15- لضمان مشاركة فاعلة من الأبناء في ميزانية العائلة يمكننا تدريب الأبناء على تطبيق هذه الآلية بشكل مبسط على مصروفهم الشهري وعبر جداول الواردات والمصروفات.
16- يمكننا كمربين أن نعزز الثقة في نفوس الأبناء وندربهم في نفس الوقت على ضبط الميزانية وذلك عبر مشروع اسري تنموي تحت مسمى (المدير الناجح) أو (أب وأم المستقبل) حيث يتحمل احد الأبناء مسؤولية الصرف في البيت لمدة شهر كامل وتسليمه مبلغا ماليا تحت إشراف الوالدين وبعد شهر يتم تقييم انجاز ورقابة الابن على الوضع المالي للعائلة وبعد ذلك توكل المهمة للأخ الآخر أو الأخت الأخرى وكل ذلك عبر تطبيق الجداول الدقيقة في هذه المادة.
17- تعليم الأطفال سياسة التوفير ولو عن طريق الحصالات الصغيرة كما يكتب عليها عبارات محفزة على التوفير،ويمكن القيام بمسابقة في التوفير بين الأبناء على أن أكثر الأبناء توفيرا يعطى مكافأة.
18- تدريب الأبناء على إعداد جدول مصاريف السفر بعد أن تقرر العائلة القيام بسفرة قصيرة داخل البلد أو خارجه ويكلف أحد الأبناء بإعداد جدول مصاريف السفر وبإشراف الوالدين.
19- للتوفير في ميزانية العائلة يمكن للعائلة مراعاة ما يلي :
a. الشراء بالجملة لأنه أوفر.
b. الشراء نقدا وعدم استخدام بطاقات الصرف الآلي في المجمعات والمحلات.
c. اسحب من البنك مقدارا محددا من الراتب ولا تسحب جميع الراتب.
20- تحويل الصرف على الأبناء من المصروف اليومي إلى المصروف الشهري لتدريب الأبناء على إدارة أموالهم.
21 – تربية الاولاد على التوفير ، وذلك بتشجيعهم على عمل حصالة منزلية خاصة بكل واحد فيهم ، يضع فيها من مصروفه الخاص وذلك لتعويدهم على التوفير منذ نعومة اظفارهم ، ودعم من يقوم بالتوفير اكثر ماديا للتشجيع .
22 – عقد جلسة عائلية تشمل الزوجة وجميع الاولاد وعمل نقاش ودراسة مالية لبيان الموقف المالى للاسرة والمتطلبات المستقبلية وتوضيح الموقف المالى لجميع الافراد وعمل خطة عمل تشمل جميع البنود وكيفية تغطيتها ماليا حتى يتشجع الجميع ويتحملو المسؤلية مع الوالد فى مواجهة المتغيرات التى تواجه الاسرة ماليا .
23 – عمل وتصميم جدول المصروفات اليومية لمدة شهر كامل والقيام بالتسجيل الدقيق لكل بند من البنود المصروفة وفى نهاية الشهر نقوم بعمل تقييم لكل بند حتى نعرف اين الخلل فى مصروفاتنا الشهرية ، ويكرر ذلك عدة اشهر متتالية حتى يتم ضبط مصروفاتنا .
24 – زرع قيم ومبادئ الحلال والحرام فى نفوس الابناء منذ الصغر وتعليمهم ان المال الحرام ليس فيه بركة ، وان الله يبارك فى الحلال ولو كان قليلا .
25 – عند التفكير فى عمل مشروع ادخار للمستقبل لا نقوم بعمل مشروع واحد نضع فيه كل مدخراتنا حتى اذا لم يوفق المشروع وخسر كان هناك المشروع الاخر ، وهو المبدأ الذى تربينا عليه منذ زمن وهو ( لا تضع البيض كله فى سلة واحدة ).
26 – متابعة مواعيد المعارض والتخفيضات والتنزيلات التى تعرضها كثير من الشركات والجمعيات لشراء الحاجيات الاساسية بثمن ارخص وذلك من مبادئ التوفير .
27-مسؤل المالية

لابد من أن يكلف الزوجان شخصاً تكون مهمته مراقبة المصروفات ومتابعة الإيرادات للأسرة، وقد يكون الزوج هو المؤهل بالدور أو الزوجة أو أي شخص آخر. المهم ألا تكون المسألة عائمة وضائعة، (على البركة)، بل لا تأتي على البركة إلا عندما يتحرى الإنسان الأسباب ويتابعها
28-التدوين و استخدام الكمبيوتر

يجب أن يضع الزوجان دفتراً خاصاً للحسابات الأسرية ولا يشترط أن يكون على أنظمة المحاسبة المعتمدة، بل المهم أن تبين فيه الإيرادات والمصروفات والتوفير، ليقوم الزوجان بالمتابعة والمراقبة، وإذا كان أحد الزوجين يحب التعامل مع (الكومبيوتر) فهناك برامج خاصة لمتابعة الميزانية الشخصية.
29-تطوير النظام المحاسبي

بعد فترة من الكتابة والمتابعة يمكن للزوجين أن يطورا نظامهما المحاسبي، ويستفيدا من تجاربهما السابقة ويضعا جدولا خاصا بهما حسب مصاريفهما وإيراداتهما
30-المرونة

لابد أن يكون من يتعامل مع التخطيط والميزانيات مرناً. تحسباً للظروف التي قد تحتاج إليها الأسرة من غير حساب، فيكون مستعداً لذلك، بحيث يجعل الميزانية تستوعب أي مستجدات طارئة
31-تعليم الأبناء

لابد أن يجلس الزوجان مع أبنائهما للتحدث بخصوص الميزانية، وكتابة الحسابات حتى يتعلم الابن أن الوالدين يخططان للأسرة ويقدران المصاريف. فليس كل ما يشتهيه يشتريه، إلا إذا سمحت الميزانية بهذا كما أن الأبناء يستفيدون من ذلك كيفية إدارة حياتهم المستقبلية
32-خطط المستقبل

إن المحافظة على الميزانية تتطلب معرفة الوالدين بالخطط المستقبلية للعائلة والأهداف التي يسعيان إلى تحقيقها حتى يستطيعا أن يدخرا من المصروف ما يلبي حاجات الأسرة المستقبلية من بناء البيت وزواج الأولاد والمصاريف الصحية عند الكبر وغير ذلك
33-التسوق

يفضل كتابة قائمة الاحتياجات قبل التسوق حتى يكون التسوق منظم بعيد عن العشوائية و الإسراف و من الممكن تأجيل شراء بعض الحاجات حتى موسم التخفيضات و الأفضل التفكير ملياً قبل الشراء بمدى أهمية الشيء المرغوب شراؤه

34-الفيزا

إن استخدام بطاقات الفيزا يزيد من قيمة الشراء بسبب العمولة التي يأخذها المصرف

35-الشراء بالتجزئة

اتباع نظام الشراء بالتجزئة، فالملاحظ في الأسرة الخليجية ان معظم احتياجاتها الدورية يتم شراؤها من أسواق الجملة، مثل اسواق الخضار والمواد الاستهلاكية التي تبيع بكميات كبيرة وبالتالي تستهلك جزءا كبيرا من نفقات الأسرة واذا كانت تلك العادة توفر بعض النقود، لكن الكميات الكبيرة تتطلب تخزينا، واعادة استعمال، وخصوصا في فترات الصيف، حيث تقل فترة صلاحيتها اضافة الى عدم امكانية استعمالها خارج أوقاتها او حدود استخدامها كمواد التنظيف.


36-الاستثمار

بتخصيص ما لا يقل عن 2 ـ 4% من الدخل الشهري في اوجه استثمارية كودائع او استثمار في اراضي الاكتتاب في الشركات التي تمارس اعمالها وفق احكام الشريعة او على الاقل التي لا تخالف ذلك
37-الادخار المبكر للأطفال

علم أطفالك الادخار وإدارة أموالهم مبكراً، بحيث يعرف الطفل أن هناك موعداً محدداً لاستلام مصروفه ينبغي بعده "إدارة" هذا المصروف أو ادخاره بحيث لن يحصل على المزيد إذا أضاعه بالكامل وبسرعة. والفائدة هي تحميل الطفل مسؤولية تصرفاته وإدارته ما لديه (من أموال أو ألعاب أو حاجيات)، ويحبذ أن نحثهم على ادخار ولو القليل من هذا المصروف بشكل متتابع حتى يجنون ثمار هذا الادخار في نهاية الشهر (أو الأسبوع).

38-تحديد الأولويات

ترتيب الأولويات يعني أن نضع كل شيء في مرتبته، فلا يُؤَخر ما حقه التقديم، أو يُقَدم ما حقه التأخير، وبمعنى آخر أن نقوم بالأهم فالمهم فالأقل أهمية. وهرم الأولويات لميزانية الأسرة 3 درجات، وهي: ضرورات لا تستقيم الحياة بغيرها، حاجات تعطي للحياة بعض اللين، تحسينات للعبور إلى الرفاهية.
ولا ننسي أن الأولويات تختلف من وقت إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، ومن أسرة لأخرى، طبقا لظروفها؛ لذا يجب تحديد الأولويات في ضوء الزمان والمكان وظروف كل أسرة دون النظر أو التقليد لغيرها من الأسر.
وعندما تشعر الأسرة بكثرة المصروفات المنـزلية وعدم انضباطها فلابد من وضع جدول شهري لمعرفة أين تصرف الأموال العائلية. ثم مراقبة البنود التي يزداد فيها المصروف، فيبدأ بترقيم البنود حسب الأولوية،
فتبدأ الزوجة بوضع الأرقام حسب الأولوية بالاشتراك مع زوجها، حتى يتحملا النتائج معا، وإلا أصبح أحدهما فقط هو الملتزم بالأولوية والآخر يصرف كما يشاء، وكم من الأسر يحضر فيها الزوجان مساء إلى المنـزل ويتفاجآن عند وصولهما إلى المنـزل بأن كلا منهما قد اشترى مثل مشتريات الآخر؛ لذلك فإنه ينبغي على الزوجين أن يحددا الأولويات، آخذين بعين الاعتبار تقدير الزمان والمكان والظروف العائلية.

39-يوم واحد للشراء

تخصيص يوما واحدا في الأسبوع للتسوق؛ لأن زيارة السوق يوميا تزيد من نسبة الشراء، والزيارة المتكررة تؤدي إلى مشتريات متكررة

40-التأجيل

عندما تزيد لديك الرغبة في شراء الكماليات عليك بالتأجيل إلى الأسبوع القادم، ثم أجلي إلى الذي بعده. وستكتشفين أن قطار الحياة يسير برغم أنك لم تشتري الكثير.
41- تعلمت طريقة الصرف السليم والابتعاد عن الصرف الغير مبرر

تعلمت كيفية الموازنة بين الدخل والصرف بأنواعه وأولوياته
الاستعداد لأي حاجيات عاجلة لم يتم التخطيط لها مسبقاً
تعلمت تنظيم الحياة المالية للأسرة
تعلمت كيفية اتخاذ القرارات المهمة
41-علمت الطريقة السهلة المبسطة لكتابة ميزانية العائلة ، والتي وفرت عليّ الكثير من الجهد والوقت والمال...
42-قمت بورشة عمل تطبيقية لعمل ميزانية للعائلة مع صديقاتي اللاتي معهن أسبوعياً في مدارسة مواد تربوية وتنموية.
43-كتابة جداول شهرية لحسابات المصاريف الثابتة شهرياً وطباعتها بأعداد كبيرة وتوزيعها على أفراد العائلة في المناسبات الاجتماعية لمساعدتهم في معرفة الخلل في طريقة صرفهم، وقد كان لها الأثر الكبير عندهم.
44-معرفتي بكيفية كتابة الميزانية جنبتني الفوضى المالية التي كانت عندي وأنا لا أعلم.
45-أن تعلم كتابة ميزانية في حياتي قللت من مخاوفي للمفاجئات المستقبلية، وساعدتني في الإقدام على اتخاذ قرارات ما دامت القضية المالية محسوبة.
46-أقترح أن تكتب قواعد زيادة الرزق والقواعد التي تنقص الرزق خلف فواتير الهاتف أو فواتير الكهرباء حتى تدخل كل بيت وذلك للفائدة الكبيرة في هذا.
47-قمت بتطبيق هذه القواعد الثمانية لزيادة الرزق عليَّ وعلى أسرتي، وبلغت غيري بها لأنها في غاية الأهمية فالكل يشتكي قلة الرزق.
48-كتبت بروشورات بالقواعد الثمانية التي أسميتها (القواعد الثمانية الذهبية) وتقديمها كفواصل للكتب.
49-إدخال مخطط ميزانية السفر في مفكرة العام وكتابتها بطريقة بسيطة وميسرة لحاجة الجميع لها، ويجب أن تجعل ضمن مخططات كل شخص.
50-تطبيق نظام التخطيط المبكر الذي يساعد على تفادي الأزمات المالية والتي لا بد أن تمر بها كل أسرة.
51-وضعت دفتر خاص لكتابة ميزانية الأسرة وجعلت ابني مسئولاً عنه ويكتب فيه كل المصاريف الواردة وإدخال الأولاد في كتابة الميزانية هو حل لنصف المشاكل المالية من طرفهم .
52-جلسة إيمانية لإنجاح الجلسة المالية:

إن أول وأجمل فكرة عملية تفيدها مادة ميزانية العائلة هي ضرورة التقرب إلى الله عز وجل عن طريق إقامة الفرائض واجتناب النواهي. مثلا تنظم الأسرة جلسات إيمانية أسبوعية أو نصف شهرية يكون برنامجها متضمنا لكتاب الله تلاوة وتفسيرا وحفظا، السيرة النبوية مدارسة وإسقاطا على واقع الاسرة المعاصر، جمع مقالات إعلامية تناقش مشاكل مالية تعبشها أسر من مختلف البلاد مع مناقشتها بين أعضاء الأسرة واستنباط الخلل منها وغير ذلك من المواد الهادفة.. إن مثل هذه الجلسات الإيمانية الاسرية تؤلف قلوب أعضاء الاسرة وتجمعهم على الخير، كما أنها تزرع الإيمان وتقويه في نفوسهم. عندما يتملك الإيمان قلب كل من الزوج والزوجة ويعملان على تحويل تلك الشحنة الإيمانية للأبناء فإن الجميع سيعرف معنى التوكل الحقيقي على الله عز وجل، وعندها سيرزقهم الله من حيث لا يحتسبون ولاشك أنهم سيقدرون نعمة الله عليهم فيتصارحون خلال كل جلساتهم المالية وييتصرفون فيها بالمعروف.
53-تداول مسؤولية المصاريف يقضي على فوضى المشتريات:

إن توزيع وتداول الأدوار فيما يتعلق بالمصاريف البيتية خاصة الغذاء له دور تنظيمي واقتصادي كبير. مثلا: كل أسبوع يتكلف شخص حتى يأخذ كل واحد فرصته في تحمل مسؤولية المال وحتى لا تقع بعض المفاجآت كما حدث في قصة صندوق البرتقال فيكون تبذير وإسراف بدون داعي، ويجب تدوين كل التفاصيل في دفتر الميزانية مع اسم الشخص المسؤول عن كل أسبوع، ثم في نهاية السنة تخصص جائزة للشخص الذي استطاع أن يتصرف ماليا بشكل حسن ومتوازن.
54-أشركهم وكافئهم:

مصارحة الابناء ماليا وذلك عن طريق مثلا: إحضارهم في كل المناقشات التي تتعلق بميزانية الأسرة ثم إشراكهم في الفكرة السابقة يعني إقحامهم في تداول مسؤولية المصاريف مع مساعدتهم إذا كان عمرهم لا يزال صغيرا جدا ولا يهيئهم لتحمل المسؤولية كاملة، ولكن يجب دائما مكافأتهم على حسن صنيعهم فإننا بهذه المكافأة إضافة للجلسات الإيمانية وإشراكهم في الأمر المالي سنزرع فيهم أكثر حب تحمل المسؤولية المالية وإتقانها.
55-برنامج غذائي شهري = تغذية متوازنة + مصروف معتدل:

أقترح وضع برنامج شهري لكل الوجبات اليومية، فإن هذا سيجعل النظام الغذائي للأسرة متوازنا كما سيجعل مصاريف الأكل كلها في سقف مقبول ومتناسق مع الإيراد الأسري. مثلا: بداية كل شهر تعقد جلسة أسرية ولتكن تحت عنوان جلسة غذائية حتى يكون هناك تلطيف للجو الأسري خاصة لدى الأطفال فإن المسميات لها اـثير كبير على نفسياتهم. يجتمع أعضاء الأسرة الكبير منهم والصغير وكل واحد يقترح أنواع الأكلات التي يشتهيها ويرغب فيها فتوضع لائحة أولية، ثم يوضع جدول بكل أيام الشهر ويكتب أمام خانة كل يوم الوجبات المقترحة خلاله، فينتقى منها ما هو مفيد للصحة أكثر وما هو في إطار القدرة الشرائية للأسرة مع مراعاة تحقيق رغبة كل فرد في أكلة معينة. إن هذه الآلية ستحول دون حدوث خلل مالي في مسألة الطعام التي غالبا ما تكون السبب الرئيسي في التبذير عند جل الأسر العربية خاصة.
56-ميزانية للتدريب وتنمية المهارات قبل الأربعين ترتقي بميزانية ما بعد الأربعين:

يجب التهيء المسبق لمشاريع مرحلة ما بعد الأربعين من كل النواحي. فأول شيء التفكير في طبيعة المشاريع المستقبلية والتخطيط المالي لها، ولكن موازاة مع هذا التخطيط لابد أن يكون ضمن ميزانية كل سنة قسط من المال يلبي ويغطي حاجة الزوجين في مجال التكوين والتدريب وتنمية مهاراتهم في ميدان المشاريع المستقبلية التي خططوا لها ما بعد الأربعين. مثلا: لو الزوجة تريد أن تنشئ مدرسة أو حتى روض أطفال فالمفروض لكي تضمن نجاح هذا المشروع أن تأخذ خلال فترة شبابها دورات تدريبية في الأساليب التربوية خاصة الإبداعية منها المتعلق


أضف تعليق

زائر